الشيخ الأنصاري
21
كتاب الطهارة
[ الأعيان النجسة « 1 » ] [ البول والغائط ] الأول والثاني : مسمّى * ( البول والغائط من ) * الحيوان * ( ذي النفس السائلة . ) * والمراد بها على ما نسب إلى أهل اللغة والأصحاب « 2 » - : الدم يجتمع في العروق ويخرج عند قطعها بقوّة ودفق ، لا كدم السمك . * ( غير المأكول ) * لحمه ، إجماعاً محقّقاً في الجملة ومستفيضاً « 3 » كالأخبار : ففي حسنة ابن سنان بابن هاشم : « اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه » « 4 » . ومفهوم حسنة زرارة : « لا تغسل ثوبك من بول شيءٍ ممّا يؤكل لحمه » « 5 » .
--> « 1 » العنوان منّا . « 2 » نسبه في الحدائق 5 : 3 ، وراجع المصباح المنير : 617 ، والقاموس 2 : 255 ، ولسان العرب 14 : 234 ، ذيل مادّة « نفس » . « 3 » راجع المعتبر 1 : 410 ، والتذكرة 1 : 49 ، والمدارك 2 : 259 ، ومفتاح الكرامة 1 : 136 . « 4 » الوسائل 2 : 1008 ، الباب 8 من أبواب النجاسات ، الحديث 2 . « 5 » الوسائل 2 : 1010 ، الباب 9 من أبواب النجاسات ، الحديث 4 .